قال المسيح لتلاميذه إن الكثير من الملوك والانبياء ومن يعتبرون من أصحاب الشأن على هذه الارض، طلبوا وتمنوا ان يروه، فيما الرسل والتلاميذ رأوه بالفعل وعاشوا معه.
انه لغز بحد ذاته، ان نحصل على نعمة نستخف بها ونعتبرها عادية ، فيما هي مطلب وكنز يبحث عنه الكثيرون. فلنتوقف قليلا ونبحث في اعماقنا عن الكنوز التي اعطانا اياها الله وقد دفناها، ولم نكن منارة للكثيرين ممن يبحثون عنها، ونغوص في البحث عما نعتبره كنوزا باهرة لا يلبث ان يظهر معدنها الحقيقي وتصبح بالية...
علينا تقدير ما أعطاه الله لنا، وان نساعد الآخرين على ايجاده، تماما كما فعلت العذراء مريم حين استقبلت الطفل الالهي في احشائها.





















































